ستبدأ الهيئة عادة الإستشارات العادية بعرض ورقة عن الموضوع تنشر بشكل أساسى فى موقعها الألكترونى - كما يمكن توفيرها كنسخة مكتوبة فى حالة أن يكون الموضوع يلقى اهتمام من قطاعات عريضة -  تحدد موضوع الإستشارة وتطلب من الأفراد والجماعات والهيئات إعطاء وجهات نظرهم . وبالطبع الإستشارات العامة لها محدداتها فى بعض الأحيان حيث يتباين تجاوب الجهات المختلفة لها. فالشركات الكبيرة المتأثرة بقرارت الهيئة لها القدرة على التعامل مع مواضيع الإستشارة بمهنية عالية حيث لديهم عادة خبراء فى الشئون التنظيمية يمكنهم تحليل المواضيع الطويلة والمعقدة ، بينما لا تملك الشركات الصغرى مثل هذه المقدرة. وتفتقر مجموعات المستهلكين والمجتمع المدنى أيضا لمثل هذه المقدرات المتخصصة وأيضا الى الوقت اللازم. ولكن نظرا الى أهمية التعرف على أراء كل الجهات المعنية والإستماع اليهم ، نرى انه من الأفضل أن نجعل تلك الإستشارات العادية فعالة بقدر الإمكان ومساندتها بطرق أخرى لجمع الأراء.

فمع سؤال الجهات المعنية إستجاباتهم وأرائهم لتلك الإستشارات ، فستحاول الهيئة أيضا القيام بالآتى :

  • اللجوء الى الدراسات و البحوث لتفهم أراء وإحتياجات وسلوك الأفراد والجماعات المعنية والتى لها اهتمام بقطاع الإتصالات والمعلومات. ومن المستهدف هنا الشركات الصغرى والمجموعات التى عادة تجد صعوبة فى تبليغ أرائها. بعض الدراسات ستبنى على المسوحات و إستطلاعات الرأى و اخرى على تقنيات مثل Focus Groups. وآخر على مزيج متوازن من الإثنين. هذا بالإضافة الى إحتمال عقد لقاءات عامة إذا إقتضى الأمر.
  • ستقوم الهيئة بمد أى جماعات مستقلة لحماية المستهلك بالأفراد والموارد اللازمة لمساندة الهيئة فى تلك الجهود قبل وفى أثناء عملية الإستشارة. هذا إذا رغبت فى المشاركة.
  • ستناقش الهيئة وبطريقة غير رسمية بعض المجموعات والهيئات لتفهم اهتماماتهم وقد تحدد فترات استشارات مبدئية فى بعض الحالات لمزيد من الإدراك والتفهم. وسيؤخذ هذا الإجراء لمساندة الأفكار الأولية للهيئة ولكن لن يكون بديلا للإستشارة المقصودة. وقد تؤخذ تلك الإستشارات المبدئية بجانب الإستشارة الرسمية وليس أبدا بديلا عنها. وستؤخذ الإستشارات المبدئية عبر اجتماعات غير رسمية وحلقات دراسة.
  • سيكون هناك تواصل شامل بقدر الإمكان خلال أى فترة استشارة وذلك عبر :

-  عقد لقاءات مباشرة فى الأوقات المتوفرة.

-  استخدام الموقع الإلكترونى للهيئة (www.ntc.gov.sd) لرصد المعلومات الواردة ولإعطاء معلومات خلفية مفصلة

-  تبصير وسائل الإعلام عبر نشرات صحفية وغيره.

-  استخدام وسائل الإعلام مباشرة بكتابة المقالات وعقد لقاءات.

ستقوم الهيئة بحفظ سجلات دقيقة لكل المناقشات للمساهمة فى فهم كل المواضيع المضمنة ، و ستقوم الهيئة بحفظ سرية المعلومات  والمصادر ولن يكشف عن اى تفاصيل اذا تم الإتفاق على خصوصيتها.

ولا تسعى الهيئة فقط لمعرفة ما إذا كان أصحاب المصلحه يوافقون أو لايوافقون على إجراءاتها التنظيمية  ولكن أيضا لماذا يفضلون الأراء التى يحملونها؟  و كيف ستؤثر مقترحاتنا على الأفراد كمواطنين و كمستهلكين للخدمات؟  وكيف ستؤثر على عمل كل مواطن؟ وتفضل الهيئة أن يعضد المواطنون والهيئات مقترحاتهم بالبينات بقدر الإمكان.

ستبدأ الهيئة عادة الإستشارات العادية بعرض ورقة عن الموضوع تنشر بشكل أساسى فى موقعها الألكترونى - كما يمكن توفيرها كنسخة مكتوبة فى حالة أن يكون الموضوع يلقى اهتمام من قطاعات عريضة -  تحدد موضوع الإستشارة وتطلب من الأفراد والجماعات والهيئات إعطاء وجهات نظرهم . وبالطبع الإستشارات العامة لها محدداتها فى بعض الأحيان حيث يتباين تجاوب الجهات المختلفة لها. فالشركات الكبيرة المتأثرة بقرارت الهيئة لها القدرة على التعامل مع مواضيع الإستشارة بمهنية عالية حيث لديهم عادة خبراء فى الشئون التنظيمية يمكنهم تحليل المواضيع الطويلة والمعقدة ، بينما لا تملك الشركات الصغرى مثل هذه المقدرة. وتفتقر مجموعات المستهلكين والمجتمع المدنى أيضا لمثل هذه المقدرات المتخصصة وأيضا الى الوقت اللازم. ولكن نظرا الى أهمية التعرف على أراء كل الجهات المعنية والإستماع اليهم ، نرى انه من الأفضل أن نجعل تلك الإستشارات العادية فعالة بقدر الإمكان ومساندتها بطرق أخرى لجمع الأراء.

فمع سؤال الجهات المعنية إستجاباتهم وأرائهم لتلك الإستشارات ، فستحاول الهيئة أيضا القيام بالآتى :

  • اللجوء الى الدراسات و البحوث لتفهم أراء وإحتياجات وسلوك الأفراد والجماعات المعنية والتى لها اهتمام بقطاع الإتصالات والمعلومات. ومن المستهدف هنا الشركات الصغرى والمجموعات التى عادة تجد صعوبة فى تبليغ أرائها. بعض الدراسات ستبنى على المسوحات و إستطلاعات الرأى و اخرى على تقنيات مثل Focus Groups. وآخر على مزيج متوازن من الإثنين. هذا بالإضافة الى إحتمال عقد لقاءات عامة إذا إقتضى الأمر.
  • ستقوم الهيئة بمد أى جماعات مستقلة لحماية المستهلك بالأفراد والموارد اللازمة لمساندة الهيئة فى تلك الجهود قبل وفى أثناء عملية الإستشارة. هذا إذا رغبت فى المشاركة.
  • ستناقش الهيئة وبطريقة غير رسمية بعض المجموعات والهيئات لتفهم اهتماماتهم وقد تحدد فترات استشارات مبدئية Pre-consultation periods  فى بعض الحالات لمزيد من الإدراك والتفهم. وسيؤخذ هذا الإجراء لمساندة الأفكار الأولية للهيئة ولكن لن يكون بديلا للإستشارة المقصودة. وقد تؤخذ تلك الإستشارات المبدئية بجانب الإستشارة الرسمية وليس أبدا بديلا عنها. وستؤخذ الإستشارات المبدئية عبر اجتماعات غير رسمية وحلقات دراسة.
  • سيكون هناك تواصل شامل بقدر الإمكان خلال أى فترة استشارة وذلك عبر :

-       عقد لقاءات مباشرة فى الأوقات المتوفرة.

-       استخدام الموقع الإلكترونى للهيئة (www.ntc.org.sd) لرصد المعلومات الواردة feedback information ولإعطاء معلومات خلفية مفصلة background information.

-       تبصير وسائل الإعلام عبر نشرات صحفية وغيره.

-       استخدام وسائل الإعلام مباشرة بكتابة المقالات وعقد لقاءات.

ستقوم الهيئة بحفظ سجلات دقيقة لكل المناقشات للمساهمة فى فهم كل المواضيع المضمنة ، و ستقوم الهيئة بحفظ سرية المعلومات  والمصادر ولن يكشف عن اى تفاصيل اذا تم الإتفاق على خصوصيتها.

ولا تسعى الهيئة فقط لمعرفة ما إذا كان أصحاب المصلحه يوافقون أو لايوافقون على إجراءاتها التنظيمية  ولكن أيضا لماذا يفضلون الأراء التى يحملونها؟  و كيف ستؤثر مقترحاتنا على الأفراد كمواطنين و كمستهلكين للخدمات؟  وكيف ستؤثر على عمل كل مواطن؟ وتفضل الهيئة أن يعضد المواطنون والهيئات مقترحاتهم بالبينات بقدر الإمكان.