برج الإتصالات
لما إنتظم قطاع الاتصالات فى السودان من تطور ونقله مقدرة جعلته من أكثر الدول تقدماً فى المنطقتين العربية والأفريقية، ولما صاحب مجال المعلومات والاتصالات من تطورات تقانية مضطردة تمثلت فى تقارب وتمازج التقانات والخدمات واستشراف آفاق شبكات الجيل التالى، برزت الحاجة الماسة إلى تشييد برج الاتصالات حتي يكون مقراً رئيساً للسلطة التنظيمية فى البلاد ولجميع الأنشطة ذات الصلة بمهامها التنظيمية والرقابية وكافة متطلبات مجتمع المعلومات العالمى.
استقر الرأي على تشييد برج حديث للاتصالات متعدد الطوابق يكون معلماً بارزاً فى البلاد. ويكون مبنى ذكياً تُستخدم أنظمة تقانية متقدمة متكاملة فى إدارته والتحكم فيه .
تم إختيار موقع متميز لتشييد برج الاتصالات يجاور جسر المنشية فى شرق مدينة الخرطوم ويطل على النيل الأزرق وعلى قطعه أرض تبلغ مساحتها 5.000 متراً مربعاً.
جرى تصميم البرج من تسعة وعشرين 29 طابقاً بارتفاع 110 متراً كأعلى مبنى فى البلاد زائداً سارية يبلغ ارتفاعها 30 متراً. وتبلغ المساحة المشيدة للطابق الارضى 3.000 متراً مربعاً. كما تبلغ المساحة المشيدة الكلية لجميع الطوابق 32.000 متراً مربعا.
تولي تنفيذ مشروع برج الاتصالات شراكة جمعت بين شركة أين العالمية (السودان) وشركة قاب التركية.
بدأ العمل فى تنفيذ مشروع برج الاتصالات فى شهر سبتمبر 2005 م . وتم الانتقال إلى البرج عام 2009 م وتم إفتتاحه رسمياً في مطلع عام 2010 م.
يتمتع برج الاتصالات بالخصائص والمميزات التالية :
- واجهات لتوليد الطاقة الشمسية توفر حوالي 20 % من الطاقة الكهربائية المطلوبة لتشغيل المبنى.
- عدد 6 مصاعد منها 4 مصاعد داخليه ومصعدان خارجيان للمشاهدة الخارجية Panoramic Lifts بالإضافة إلى الدرج سلالم رئيسية وطرفية .كما أن هنالك درج متحرك لكبار الزوار والموظفين.
- دائرة معلومات متكاملة تشعر المصعد بوجود شخص عند مدخله للاستجابة التلقائية له.
- نطاق متكامل للتحكم فى ادارة المبنى من حيث التامين والمراقبة داخله وخارجه.
- قاعة اجتماعات كبرى تسع 280 شخصاً بالإضافة إلى قاعات اجتماعات صغرى فى الطوابق الإدارية.
- كافتيريا حديثه.
- موقف للسيارات تحت الأرض.
- واجهه زجاجية للمبنى تطل على النيل الأزرق.
- ثلاثة حدائق عامة تتبع للمبنى وتواجه النيل الأزرق.
- مواقع يمكن إستخدامها كمركز بيانات (Data center) ومعامل ومختبرات لإجراء القياسات ولإجازة النوع للمعدات والنظم المستخدمة وإجراء البحوث والدراسات.

برج الإتصالات








